تقرير بحث السيد الخميني للاردبيلى

301

تقريرات فلسفه امام خمينى ( شرح منظومه ) ( فارسى )

غرر في دفع شكوك عن الغاية يليق أن نَذُبَّ عن أمر العبث * إذ دون غايةٍ يظنّ إن حدث فغايةٌ فيما إليه الحركة * و ما لأجله غدت مشتركة فغايةُ العاملةِ اولاهما * و ربّما شوقيةً غيِّي كما من حيِّزٍ بحيِّزٍ سأماً تُرَد * و ربّما غايتها لا تتّحد فغايةٌ لقوّةٍ في العَضلة * مِثلُ الطبائع دواماً حاصلة شوقيةٌ غايتها إن لم تجد * لها مقيساً فعلُه الباطلَ عد ذو الغايتين مبدأً بعيداً * كان له تخيّلٌ وحيداً لا الفكرُ فهو العبثُ إن غايةٌ * ما هو للتحرّك نهايةٌ إن ليس إمّا وحدةُ المبدأ أو * مع طبع أو مزاجٍ أو خُلقٍ فلو كان مع الخلق فعادي و في * أوّلها سُمّي بالمجازَف كاللعب باللحية عادي و ما * يبقى فبالقصد الضروري سما كحركة المريض و التنفُّس * كلُّ المبادي في الجميع تكتسي غايتها لكنّ حيث ما ثبت * مبدأ فكرٍ غايةٌ كذا انتفت و ليس في الوجود الاتّفاقي * إذ كلُّ ما يحدث فهو راقٍ لعللٍ بها وجوده وجب * يقول الاتّفاقُ جاهلُ السبب موتاً طبيعياً غدا اخترامي * قيس إلى كُلية النظام ما ليس موزوناً لبعضٍ من نغم * ففي نظام الكلِّ كلٌّ منتظم [ شرح منظومه ، بخش حكمت ، ص 124 - 128 ]